معلومات تهمكقضايا وتحقيقات

أفضل الدول التي يمكنك السفر والهجرة إليها.. عندما تقرر مغادرة الســويــد

في السويد، قد يصل البعض إلى مرحلة نيل الجنسية السويدية، ثم يبدأ التفكير مجددًا في الانتقال إلى دولة أخرى يرى فيها فرصًا أوسع أو مجتمعًا أكثر حيوية. وبين تعدد الوجهات المحتملة وتباين المزايا، يبرز السؤال الجوهري: كيف يمكن اختيار الدولة الأنسب، وأي خيار هو الأفضل فعليًا؟.. ولكن واقعيًا.. لا يوجد الأفضل، ولكن يوجد ما هو مناسب وما هو متاح لك أنت وعائلتك.

الهجرة إلى دول الخليج.. كبديل عن أوروبا؟

إذا كنت تبحث عن المال والعمل في منطقة الشرق الأوسط ونظام ورفاه يشبه السويد، ولكن بدون ثقافة السويد، وبالطبع طقس وحرارة مختلفين تمامًا عن السويد، فإن وجهتك محددة بدول الخليج، فهي الأفضل، ولكن أي منها أفضل؟

1. السعودية:

تعتبر الأكثر سهولة للوصول والأكثر سهولة في الاستقرار والبحث عن عمل، ولكنها ليست الأفضل في مستوى الحياة، حيث يوجد فقر ووضع معيشي صعب وأجور منخفضة مقارنة بدول الخليج الأخرى. ولكنها تظل البلد الأفضل عربيًا لمن سوف يعتمد على نفسه في السفر والبحث عن عمل واستقرار، فهي بلد رخيص وكبير جدًا ومتنوع.



2. الإمارات وقطر:

هما الأفضل للباحث عن عمل وأجور مرتفعة، ولكن تحتاج أن تكون مؤهلًا وظيفيًا بشكل ممتاز لكي تحصل على فرصة عمل. ودون ذلك لن تستطيع الاستقرار أو الحصول على فرصة إلا من خلال العلاقات إن وجدت.

الهجرة إلى دول الشرق الأوسط الأخرى

ولا نزال في الشرق الأوسط لتظهر لنا البلد الأكثر سهولة لمن يبحث عن الاستقرار وليس المال، وهي:

1. مصر:

تعتبر مصر وجهة مهمة، ويقال إنها وجهة الشرق والغرب، حيث يتجه إليها الأجانب للسياحة التاريخية ولشواطئها، ويتجه إليها العرب الأثرياء والعرب النازحون للاستمتاع بالإقامة في هذا البلد العربي الشرقي الكبير والرخيص، حيث كل شيء تبحث عنه في الغرب والشرق تجده بمصر، من الجامعات المرموقة والأجنبية والمدارس الدولية وأماكن السكن الراقية والمناطق السياحية، حتى أجواء الشرق والشعبيات المميزة. ولكن تحتاج أن يكون لديك دخل مالي للإنفاق على معيشتك أنت وعائلتك والابتعاد عن الأماكن الخطيرة “العشوائيات”، ولا تفكر بأنك قادر على الحصول على وظيفة ودخل في مصر يوفر لك الاستقرار.
• يجب ملاحظة / صعوبة البيروقراطية المحلية وقوانين تجديد الإقامة والمدارس، التي انتشرت في السنوات الأخيرة.




2. الأردن والمغرب:

تعتبران من الدول الجيدة للباحثين عن الاستقرار من أصحاب الدخول والأموال الخاصة، ولكنهما يأتيان بمرتبة ثانية وثالثة بعد مصر. كما أن الأردن بلد غالٍ جدًا في المعيشة.

3. تركيا: فهي دولة تعتبر الوجهة الأخرى لمصر، بلد كبير متنوع رخيص ومميز للحياة والاستقرار، ولكن في الوقت الحالي من الصعب أن تحصل على عمل أو دخل يسمح لك بالمعيشة، ولكنها تأتي في مركز متأخر بعد مصر بسبب حاجز اللغة والثقافة.

الهجرة إلى الغرب مرة أخرى!

يعتبر الوصول للغرب هو الطريق الأسهل لحامل الجنسية السويدية، وأيضًا طريق سهل نسبيًا لحامل الإقامة السويدية، حيث سيكون الوصول سهلًا وضمان المدارس والصحة المجانية لأطفالك. وأهم الدول الأوروبية للهجرة العكسية هي:

1. ألمانيا:

تعتبر أفضل بلد أوروبي يمكن الهجرة إليه للباحث عن فرص للعمل والأجور، أو للدراسة أو للاستقرار، حيث فرص الخدمات الراقية والمساعدات والدعم. ولكن لا تزال ألمانيا بلدًا معقدًا في منح الإقامات، كما أنها تعاني من مشاكل عدم توفر السكن وصعوبة الاستقرار.



2. البرتغال:

كدولة سهلة للحصول على الإقامة، ولكنها تظل بلدًا في وضع معيشي صعب لمواطنيها، فما بالك بالمهاجر!

3. بريطانيا:

تعتبر البلد الأفضل أوروبيًا والأكثر جذبًا للمهاجرين، وتعتبر دولة مهجر للاستقرار الطويل وفيها معظم الجنسيات العربية، الوصول إليها سهل، ولكن حاليًا لا يحق لك الإقامة فيها لأكثر من 90 يومًا كونك حامل الجنسية السويدية، وبعدها ستعامل معاملة الأجنبي الوافد، ولكنها تقدم لك الحزمة الأفضل بين فرص الحياة والاستقرار والعمل والدراسة واللغة الإنجليزية التي تعتبر مفتاحًا للانطلاق لك ولأبنائك.

4- النمسا:

واحدة من أكثر دول أوروبا سلامًا واستقرارًا وارتفاعًا في مستوى الدخل، ولكنها دولة غير جاذبة للمهاجرين بسبب صعوبة الحصول فيها على إقامة وزيادة العداء للمهاجرين. ومع ذلك، تظل في قائمة أفضل بلدان العالم للاستقرار.

أسوأ وجهات للمهاجرين للهجرة العكسية حاليًا..


يُلاحظ أن تصنيف «الأسوأ» هنا مرتبط بوضعك كحامل للجنسية السويدية وقادم من السويد، فهذه الدول قد لا تقدم لك مزايا إضافية مقارنة بما لديك بالفعل، ولذلك فهي الأسوأ لفئتك وليست الأسوأ بشكل مطلق.

1. الكويت

• أدنى تصنيف في مؤشر سهولة الاستقرار. ارتفاع الأسعار.

• قلة الدعم الاجتماعي والحياة الاجتماعية المحدودة.

• صعوبة في التعامل مع البيروقراطية والحصول على تأشيرات.



2. تركيا- هي ضمن الدول المؤهلة وأيضاً الدول الأسوأ.

• تصنيف منخفض جدًا في مؤشر العمل في الخارج.
• سوق عمل محدود وفرص مهنية ضعيفة.
• صعوبة في التكيف للأجانب مع اللغة والبيروقراطية المحلية التي انتشرت في السنوات الأخيرة.

3. فنلندا والسويد

• تراجع كبير في تصنيف الشؤون المالية الشخصية.
• قلة فرص العمل والدخل المحدود.
زيادة حدة القوانين والخطاب السياسي المستهدف للأصول المهاجرة في السويد

4. فرنسا وإيطاليا وإسبانيا

• تحديات في البحث عن سكن ميسر والتعامل مع البيروقراطية.
• ساعات عمل طويلة وثقافة عمل غير مرنة.
• رواتب منخفضة.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى